عبد الجواد الكليدار آل طعمة

133

معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "

ابن سبع أو ثمان وخمسين ، سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الباقر أهدى اليه سلامه على لسان جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له : يا جابر إنّك ستعيش حتى تدرك رجلا من أولادي اسمه اسمي يبقر العلم بقرا فإذا رأيته فاقرأه منّي السلام ففعل ذلك جابر . ووفد أخوه زيد بن عليّ ( بن الحسين ) عليه السّلام على هشام بن عبد الملك فقال له هشام : ما فعل أخوك البقرة يعني الباقر ، فقال زيد عليه السّلام لشدّ ما خالفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سمّاه رسول اللّه الباقر وتسمّيه البقرة لتخالفه في القيامة فيدخل هو الجنّة وتدخل أنت النار ، القصّة بطولها . وهو أوّل من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السّلام أبوه عليّ بن الحسين عليه السّلام وأمّه امّ عبد اللّه بنت الحسن عليه السّلام ، وفيه يقول القرظي : يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبّى على الأجبل وفيه يقول مالك بن أعين الجهني : إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا وإن قيل هذا ابن بنت النبىّ * نال بذاك فروعا طوالا نجوم تهلّل للمدلجين * جبال تورّث علما جبالا قال : ولد الباقر عليه السّلام أربع بنين وبنتين درجوا كلّهم إلّا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام إليه ينتهى نسبه وعقبه . فكلّ من انتسب إلى الباقر من غير ولد الصادق فهو كذّاب دعيّ لا خلاف فيه . في ذكر عقب الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أمّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وأمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر والد الصادق عليه السّلام مرّتين من قبل امّهاته . قال : كان يقال جعفر بن محمّد عليهما السّلام عمود الشرف وإليه ينسب الجعفريّة لقولهم بإمامته . وقال السيّد بن محمّد الحميريّ ( ره ) وقد رجع عن مذهب الكيسانيّة :